52 - عنه حدثنا محمّد بن بشار ، حدثنا أبو داوود الطيالسي ، عن محمّد بن ثابت البناني ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، شفاعتي لأهل الكبائر من امّتى ، قال محمّد بن علي عليهما السّلام : فقال لي جابر : يا محمّد من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة [ 1 ]
. 53 - الطبري حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة عن محمّد بن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم ، بن عبّاد بن حنيف ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن حسين عليهم السّلام قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين افتتح مكة خالد بن الوليد داعيا ولم يبعثه مقاتلا ومعه قبائل من العرب ، سليم ومدلج وقبائل من غيرهم ، فما نزلوا على الغميصاء وهي ماء من مياه بنى جذيمة بن عامر بن عبد مناة ابن كنانة على جماعتهم وكانت بنو جذيمة قد أصابوا في الجاهلية عوف بن عبد عوف ، أبا عبد الرحمن بن عوف والفاكه ابن المغيرة وكانا أقبلا تاجرين من اليمن حتى إذا نزلا بهم قتلوهما وأخذوا أموالهما فلمّا كان الاسلام وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خالد بن الوليد سار حتى نزل ذلك الماء فلمّا رآه القوم أخذوا السلاح فقال لهم خالد : ضعوا السلاح فإنّ الناس قد أسلموا .
قال : لما أمرنا خالد بوضع السلاح ، قال رجل منّا يقال له جحدم : ويلكم يا بنى جذيمة انه خالد واللّه ما بعد وضع السلاح إلّا الاسئار ، ثم ما بعد الإسار الّا ضرب الأعناق ، واللّه لا أضع سلاحي أبدا ، قال : فأخذه رجال من قومه ، فقالوا : يا جحدم أتريد أن تسفك دمائنا ؟ إنّ الناس قد اسلموا ووضعت الحرب وأمن الناس .
فلم يزالوا به حتّى نزعوا سلاحه ووضع القوم السلاح لقول خالد ، فلما وضعوه أمر بهم خالد عند ذلك ، فكتفوا ، ثم عرضهم على السيف ، فقتل من قتل
هامش
[ 1 ] سنن الترمذي : 4 / 625 .