والحمد للّه الّذي سخر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون والحمد للّه ربّ العالمين وسار وسرت حتّى إذا بلغنا موضعا قلت له : الصلاة جعلت فداك فقال : هذا وادى النمل لا يصلّى فيه إذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك ، فقال :
هذه الأرض مالحة لا يصلّى فيها .
قال حتّى نزل هو من قبل نفسه فقال لي صلّيت أو تصلّى سبحتك ؟ قلت هذه صلاة تسمّيها أهل العراق الزوال فقال : أما هؤلاء الّذين يصلّون هم شيعة علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وهي صلاة الأوّابين فصلّى وصلّيت ثمّ أمسكت له بالركاب ثمّ قال مثل ما قال في بدايته ثمّ قال : اللّهمّ العن المرجئة فانّهم أعداؤنا في الدنيا والآخرة فقلت له : ما ذكّرك جعلت فداك المرجئة ؟ فقال خطروا على بالى [ 1 ]
.
13 - حديث إبليس
21 - الحميري باسناده ، حدّثنى مسعدة بن صدقة ، قال : حدّثنى جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام انّ إبليس عدوّ اللّه رنّ أربع رنّات يوم لعن ويوم اهبط إلى الأرض ، ويوم بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويوم الغدير ثمّ قال أبو عبد اللّه ، قال : أبى ان اللعنة إذا خرجت من صاحبها تردّدت بينها وبين الذي يلعن فان وجدت مساغا والّا عادت إلى صاحبها ، وكان أحقّ بها فاحذر وان تلعنوا مؤمنا فيحلّ بكم [ 2 ]
. 22 - محمّد بن يعقوب باسناده ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : كان إبليس يوم بدر يقلّل المسلمين في أعين الكفّار ويكثر الكفّار في أعين المسلمين ، فشدّ عليه جبرئيل عليه السّلام بالسيف فهرب منه وهو يقول : يا جبرئيل إنّى
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 276 .
[ 2 ] قرب الإسناد : 7 .