أبدا يسلّم عليهم الولدان المخلّدون أبدا بأيديهم أباريق الفضّة وآنية الذّهب أبدا متّكئين على سرر أبدا على الأرائك ينظرون أبدا تأتيهم التحيّة والتسليم من اللّه أبدا ، نسأل اللّه الجنّة برحمته إنّه على كلّ شيء قدير [ 1 ]
. 13 - روى المجلسي ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان قال : حدّثنى رجل ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أهل الجنّة توضع لهم موائد عليها من سائر ما يشتهونه من الأطعمة الّتي لا ألذّ منها ولا أطيب ثمّ يرفعون عن ذلك إلى غيره [ 2 ]
. 14 - عنه ، عن ابن سعيد ، عن فضالة ، عن القاسم بن بريد ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجهنّميين فقال : كان أبو جعفر عليه السّلام يقول :
يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنّة تسمّى عين الحيوان فينضح عليهم من مائها فينبتون كما تنبت الزرع تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم [ 3 ]
.
10 - باب النار وصفتها
1 - أبو عبد اللّه المفيد باسناده ، عن سعيد بن جناح قال : حدّثنى عوف بن عبد اللّه الأزدي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا أراد اللّه قبض روح الكافر قال : يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوّى فانّى قد ابتليته فأحسنت البلاء ودعوته إلى دار السلام فأبى الّا أن يشتمني وكفر بي وبنعمتي
هامش
[ 1 ] الاختصاص : 358 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 8 / 199 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 8 / 360 .