11 - باب الجهر والاخفات
1 - محمّد بن الأشعث ، أخبرنا محمّد حدّثنى موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : اجهروا بالقراءة في صلاة الجمعة ، فانّها سنّة [ 1 ]
. 2 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الّذي لا يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته ، قال : لا صلاة له الّا أن يقرأ بها في جهر أو اخفات [ 2 ]
. 3 - عنه باسناده ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن حديد ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال قلت له : رجل جهر بالقراءة فيما لا ينبغي الجهر فيه ، وأخفى فيما لا ينبغي الاخفات فيه ، وترك القراءة فيما لا ينبغي القراءة فيه أو قرأ فيما لا ينبغي القراءة فيه فقال : أىّ ذلك ناسيا أو ساهيا فلا شيء عليه [ 3 ]
. 4 - عنه باسناده ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في رجل جهر فيما لا ينبغي الإجهار فيه أو أخفى فيما لا ينبغي الإخفاء فيه فقال : أي ذلك فعل متعمدا فقد نقض صلاته وعليه الإعادة وان فعل ذلك ناسيا أو ساهيا أو لا يدرى فلا شيء عليه وقد تمّت صلاته [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الأشعثيات : 43 .
[ 2 ] التهذيب : 2 / 164 .
[ 3 ] التهذيب : 2 / 147 .
[ 4 ] التهذيب : 2 / 162 .