44 - باب المزدلفة والمحصب والمأزمين
1 محمد بن يعقوب عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن صفوان - أو رجل - عن صفوان ، عن ابن بكير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ المزدلفة أكثر بلاد اللّه هو امّا فإذا كانت ليلة التروية نادى مناد من عند اللّه يا معشر الهوامّ ارحلنّ عن وفد اللّه قال : فتخرج في الجبال فتسعها حيث لا ترى ، فإذا انصرف الحاجّ عادت . [ 1 ]
2 - الصدوق باسناده ، عن أبان ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الحصبة فقال : كان أبى عليه السّلام ينزل الأبطح قليلا ثمّ يدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح ، فقلت له : أرأيت من تعجّل في يومين عليه أن يحصّب ؟ قال : لا . [ 2 ]
3 - عنه باسناده عن الصادق عليه السّلام قال : كان أبى عليه السّلام ينزل الحصبة قليلا ثمّ يرتحل وهو دون خبط وحرمان . [ 3 ]
4 - أبو جعفر الطوسي باسناده عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، وابن اذينة ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال للحكم بن عتيبة : ما حدّ المزدلفة ؟ فسكت فقال أبو جعفر عليه السّلام : حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر . [ 4 ]
هامش
[ 1 ] الكافي : 4 / 224 .
[ 2 ] الفقيه : 2 / 482 .
[ 3 ] الفقيه : 2 / 483 .
[ 4 ] التهذيب : 5 / 190 .