زرارة ، قال قال أبو جعفر عليه السّلام : اعلم أنّ أوّل الوقت أبدا أفضل فعجّل بالخير ، ما استطعت وأحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ مداوم العبد عليه وان قلّ [ 1 ]
. 4 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، والحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا غابت الحمرة من هذا الجانب - يعنى من المشرق - فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها [ 2 ]
. 5 - عنه باسناده ، روى عن زرارة والفضيل قالا : قال أبو جعفر عليه السّلام : انّ لكلّ صلاة وقتين غير المغرب فانّ وقتها وقت واحد ووقتها وجوبها ووقت فوتها سقوط الشفق ، وروى أيضا أنّ لها وقتين آخر وقتها سقوط الشفق [ 3 ]
. 6 - عنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لولا أن أشقّ على أمّتى لأخرت العشاء إلى ثلث اللّيل ، وروى أيضا إلى نصف اللّيل [ 4 ]
. 7 - عنه باسناده ، عن فضالة ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل صلّى الغداة بليل غرّة من ذلك القمر ، ونام حتّى طلعت الشمس فأخبر أنّه صلّى بليل قال : يعيد صلاته [ 5 ]
. 8 - الصدوق باسناده ، روى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : إذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر والعصر ، فإذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة [ 6 ]
. 9 - عنه باسناده ، روى الفضيل بن يسار ، وزرارة بن أعين وبكير بن أعين
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 274 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 278 .
[ 3 ] الكافي : 3 / 280 .
[ 4 ] الكافي : 3 / 281 .
[ 5 ] الكافي : 3 / 285 .
[ 6 ] الفقيه : 1 / 216 .