10 - باب ليالي القدر
1 - محمّد بن يعقوب ، عن علىّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسن ابن علي ، عن ابن سنان ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : كان أبو جعفر عليه السّلام إذا كانت ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتّى يزول الليل فإذا زال اللّيل صلّى [ 1 ]
. 2 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن الفضيل وزرارة ومحمّد بن مسلم ، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ »
قال : نعم ليلة القدر وهي في كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر فلم ينزل القرآن الّا في ليلة القدر ، قال اللّه عزّ وجلّ :
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
قال : يقدر في ليلة القدر كلّ شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل ، خير وشرّ وطاعة ومعصية ومولود وأجل أو رزق .
فما قدّر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم وللّه عزّ وجل فيه المشيئة قال :
قلت :
« لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ »
أىّ شيء عنى بذلك فقال : العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، ولولا ما يضاعف اللّه تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكنّ اللّه يضاعف لهم الحسنات بحبّنا [ 2 ]
. 3 - الصدوق باسناده ، روى زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّ النبيّ
هامش
[ 1 ] الكافي : 4 / 155 والخصال : 519 .
[ 2 ] الكافي : 4 / 157 والفقيه : 2 / 158 .