بين أعدائي سترا من سترك وكافية من أمرك يا من لا تخرق قدرته عواصف الرياح ولا تقطعه بواتر الصفّاح ولا تنفذ فيه عوامل الرماح ، يا شديد البطش يا عالي العرش .
اكشف ضرّى يا كاشف ضرّ أيّوب واضرب بيني وبين من يرميني ببوائقه ويسّر الىّ طوارقه بكافية ، من كوافيك وواقية من دواعيك وفرّج همّى وغمّى يا فارج همّ يعقوب وأغلب لي من غلبني يا غالبا غير مغلوب
« وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
. . .
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ »
.
يا من نجا نوحا من القوم الظالمين ، يا من نجا لوطا من القوم الفاسقين ، يا من نجى هودا من القوم العادين ، يا من نجى محمّدا من القوم المستهزئين ، أسألك بحقّ شهرنا هذا وأيّامه الذي رسولك صلّى اللّه عليه وآله يدأب نفسه في صيامه وقيامه مدى سنيه وأعوامه ، أن تجعلني فيه من المقبولين أعمالهم البالغين فيه آمالهم والقاضين في طاعتك آجالهم وأن تدرك بي صيام الشهر المفترض شهر الصيام على التكملة والتمام واسلخهما عنّى بانسلاخى من الآثام .
فانّى متحصّن بك ذو اعتصام بأسمائك العظام ، وموالاة أوليائك الكرام أهل النقض والابرام إمام منهم بعد امام مصابيح الظلام وحجج اللّه على جميع الأنام عليهم منك أفضل الصلاة والسلام .
اللّهمّ وإنّى أسألك بحق البيت الحرام والركن والمقام والمشاعر العظام ، ان تهب لي الليلة الجزيل من عطائك والإعاذة من بلائك ، اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته الأوصياء الهداة الدعاة الرّعاة ولا تجعل حظّى من هذا الدعاء وتلاوته واجعل