فيه ؟ قال : قلت : يقولون مستقرّ في الرحم ، ومستودع في الصلب ، فقال : كذبوا المستقر : ما استقرّ الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا والمستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثمّ يسلبه وقد كان الزبير منهم [ 1 ] .
31 - عنه باسناده عن سدير قال : سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ
« بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » *
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ابتدع الأشياء كلّها بعلمه على غير مثال كان وابتدع السماوات والأرضين ولم يكن قبلهنّ سماوات والأرضون أما تسمع قوله :
« وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ 2 ] .
32 - عنه باسناده عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال قال :
( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
قال : الميت الذي لا يعرف هذا الشأن قال : أتدري ما يعنى ميتا ؟ قال قلت جعلت فداك لا ، قال : الميّت الّذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الأمر ، وجعلنا له نورا يمشى به في الناس قال إماما يأتمّ به ، قال
« كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
قال كمثل هذا الخلق الذين لا يعرفون الإمام [ 3 ] .
33 - عنه وفي رواية أخرى عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
قال : الميّت الّذي لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الأمر
« وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً »
إماما يأتمّ به ، يعنى علىّ بن أبي طالب قلت فقوله :
« كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
، فقال بيده : هكذا هذا الخلق الذين لا يعرفون شيئا [ 4 ] .
34 - عنه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال ما انتصر اللّه من
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 371 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 373 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 375 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 376 .