عيسى ، عن أبي حمزة ، قال : استأذنت على أبى جعفر عليه السّلام ، فخرج إلىّ وشفتاه تتحرّكان فقلت له : فقال أفطنت لذلك يا ثمالى ؟ قلت : نعم جعلت فداك قال : إنّى واللّه تكلّمت بكلام ما تكلّم به أحد قطّ الّا كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته ، قال : له أخبرني به ، قال : نعم من قال حين يخرج من منزله : « بسم اللّه حسبي اللّه توكّلت على اللّه اللّهمّ انّى أسألك خير أموري كلّها وأعوذ بك من خزى الدنيا وعذاب الآخرة » كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته [ 1 ]
3 - عنه باسناده عن علىّ بن الحكم عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : من قال حين يخرج من باب داره : « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد ، من شرّ نفسي ومن شرّ غيرى ومن شر الشياطين ، ومن شرّ من نصب لأولياء اللّه ومن شرّ الجنّ والانس ومن شرّ السباع والهوامّ ومن شرّ ركوب المحارم كلّها ، أجير نفسي باللّه من كلّ شرّ » غفر اللّه له وتاب عليه وكفاه الهمّ وحجزه عن السوء وعصمه من الشرّ [ 2 ]
4 - عنه عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن غير واحد عن أبان عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه كان إذا خرج من البيت قال : « بسم اللّه خرجت وعلى اللّه توكلت لا حول ولا قوّة إلّا باللّه [ 3 ] .
5 - روى المجلسي عن المزار الكبير وتقول أيضا ما روى عن مولانا الباقر محمّد بن علي عليهما السّلام أنّه قال : إذا عزمت على السفر فتوضّأ وصلّ ركعتين الأوّلة بالحمد وسورة الرحمن ، والثانية بالحمد وسورة الواقعة أو تبارك ، فإن لم يتأت لك ذلك فاقرأ من السور ما شئت حسب العجلة ثمّ ادع بهذا الدّعاء :
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 541 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 541 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 543 .