تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فرقد ، عن أبي المهاجر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا أبا المهاجر لا تخفى علينا ليلة القدر ، إنّ الملائكة يطوفون بنا فيها ثم قال :
( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ )
يعنى في شك مما ذكرنا ممّا يكون في ليلة القدر وقوله
« فَارْتَقِبْ »
أي أصبر
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
. قال : ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر يغشى الناس كلّهم الظلمة فيقولون :
« هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ »
فقال اللّه ردا عليهم
( أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى )
في ذلك اليوم
« وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ »
أي رسول قد تبين لهم
« ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ »
[ 1 ] . قوله :
( فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ )
. 2 - عنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان علىّ بن الحسين عليه السّلام يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهما السّلام دمعة حتّى تسيل على خدّه بوأه اللّه بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى تسيل على خدّه لأذى منّا من عدوّنا في الدنيا بوأه اللّه مبوّء صدق في الجنة . أيما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل دمعه على خدّيه من مضاضة ما أوذى فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى ، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار [ 2 ] . 3 - الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل وزرارة عن محمّد بن مسلم ، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ »
قال : نعم هي ليلة القدر وهي من
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 290 . [ 2 ] تفسير القمي : 2 / 291 .
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 291 | الشيخ عزيز الله عطاردي