التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً »
قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام [ 1 ] .
10 - عنه حدثنا العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى
« وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ »
قال الولاية [ 2 ] .
11 - عنه حدثنا عبد اللّه بن عامر ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سئلت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه تبارك وتعالى
« وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ »
قال تفسيرها في بطن القرآن ، يعنى من يكفر بولاية على ، وعلىّ هو الإيمان ، قال سئلت أبا جعفر عليه السّلام ، عن قول اللّه تعالى
« وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً »
قال تفسيرها علىّ بطن القرآن يعنى على هو ربّه في الولاية والطاعة والربّ هو الخالق الّذي لا يوصف .
قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ عليّا آية لمحمّد وأنّ محمّدا يدعوا إلى ولاية علىّ أما بلغك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » فوالى اللّه من والاه ، وعاد اللّه من عاداه ، وأمّا قوله ،
« إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ »
فانّه علىّ يعنى انّه لمختلف عليه وقد اختلف هذه الامّة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علىّ دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علىّ دخل النّار وأمّا قوله :
« يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ »
فانّه يعنى عليّا من افك عن ولايته افك على الجنّة فذلك قوله
« يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ »
.
اما قوله :
« وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
إنّك لتأمر بولاية علىّ عليه السّلام
هامش
[ 1 ] بصائر الدرجات : 74 .
[ 2 ] بصائر الدرجات : 76 .