النعامة والطاوس والوزة والديك فنتف ريشهن بعد الذبح ، ثم جعلهنّ في مهراسة فهرسهنّ ، ثم فرقهن على جبال الأردن ، وكانت يومئذ عشرة أجبال فوضع على كلّ جبل منهنّ جزأ ، ثم دعاهن بأسمائهن ، فأقبلن إليه ، سعيا يعنى مسرعات فقال إبراهيم عند ذلك أعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير [ 1 ] .
130 - عنه باسناده عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : أرأيت المؤمن له فضل على المسلم في شيء من المواريث والقضايا والاحكام حتّى يكون للمؤمن أكثر مما يكون للمسلم في المواريث أو غير ذلك قال لاهما يجريان في ذلك مجرى واحد إذا حكم الامام عليهما ، ولكن للمؤمن فضلا على المسلم في أعمالهما يتقربان به إلى اللّه .
قال فقلت : أليس اللّه يقول :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
وزعمت أنهم مجتمعون على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ مع المؤمن ، قال : فقال أليس اللّه قد قال واللّه يضاعف لمن يشاء أضعافا كثيرة ، فالمؤمنون هم الّذين يضاعف اللّه لهم الحسنات لكل حسنة سبعين ضعفا فهذا من فضلهم ، ويزيد اللّه المؤمن في حسناته على قدر صحة إيمانه أضعافا مضاعفة كثيرة ، ويفعل اللّه بالمؤمنين ما يشاء [ 2 ] .
131 - عنه باسناده عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى »
لمحمد وآل محمّد عليه الصّلاة والسلام هذا تأويل ، قال أنزلت في عثمان [ 3 ] .
132 - عنه باسناده عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في قوله :
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 143 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 146 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 147 .