الجزء الثاني
كتاب فضائل أهل البيت عليهم السّلام
1 - باب ارشاد المخالف
1 - البرقي عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تخاصموا النّاس فإنّ النّاس لو استطاعوا أن يحبّونا لأحبّونا . [ 1 ]
2 - عنه عن أبيه عن القاسم بن محمّد الجوهرىّ ، عن علىّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام ادعوا النّاس إلى حبّك بما في يدي ؟ فقال : لا ، قلت إن استرشدنى أحد أرشده ؟ - قال : نعم إن استرشدك فأرشده ، فان استزادك فزده فان جاحدك فجاحده [ 2 ] .
3 - الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
« إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا ، وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ »
قال : لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة
« قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ »
وقال :
« إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ
هامش
[ 1 ] المحاسن : 231 .
[ 2 ] المحاسن : 232 .