ضنائن يضنّ بهم عن البلاء فيحييهم في عافية ويرزقهم في عافية ويميتهم في عافية ويسكنهم الجنّة في عافية [ 1 ] .
8 - روى المجلسي عن التمحيص عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد إنّ اللّه يتعهّد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهديّة ويحميه الدّنيا ، كما يحمى الطبيب المريض [ 2 ] .
9 - عنه عن كتاب التمحيص عن سدير ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : هل يبتلى اللّه المؤمن ؟ فقال : وهل يبتلى إلّا المؤمن ؟ حتّى أنّ صاحب ياسين : « قال يا ليت قومي يعلمون » كان مكنّعا قلت : وما المكنّع ؟ قال : كان به جذام [ 3 ] .
10 - عنه عن كتاب التمحيص عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العبد ليكرم على اللّه تعالى ، حتّى أنّه لو سأله الدنيا ، وما فيها أعطاه إيّاها ، ولم ينقصه ذلك ، ولو سأله من الجنّة شبرا حرمه وإن اللّه يتعهّد المؤمن بالبلاء كما يتعهّد الغائب أهله بالهديّة ، ويحميه الدنيا كما يحمى الطبيب المريض [ 4 ] .
11 - عنه عن كتاب التمحيص : عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ العبد المؤمن ليطلب الامارة والتجارة ، حتّى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث اللّه ملكا وقال له : عقّ عبدي وصدّه عن أمر لو استمكن منه أدخله النار ، فيقبل الملك فيصدّه بلطف اللّه فيصبح وهو يقول : لقد دهيت ومن دهانى فعل اللّه به ، وفعل ، وما يدرى أنّ اللّه الناظر له في ذلك ، ولو ظفر به أدخله النار [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 462 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 67 / 240 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 67 / 241 .
[ 4 ] بحار الأنوار : 67 / 242 .
[ 5 ] بحار الأنوار : 67 / 243 .