عثر به دهر ، وأدبرت عنه دنيا فإنّ المتواصلين المتباذلين مأجورون وإنّ المتقاطعين المتدابرين ، موزورون قال : ثمّ بعث راحلته وقال : حل [ 1 ] .
8 - الفتال النيسابوريّ مرسلا قال الباقر عليه السّلام : قال موسى بن عمران عليه السّلام : يا ربّ أوصني قال أوصيك بي قال : يا ربّ أوصني قال أوصيك بي ثلثا ، قال يا ربّ أوصني قال : أوصيك بامّك ، قال يا ربّ أوصني قال أوصيك بامّك قال يا ربّ أوصني قال أوصيك بابيك ، قال فكان يقال لأجل ذلك ، لانّ للأمّ ثلثا البرّ وو للأب الثّلث [ 2 ] .
9 - روى المجلسي عن كتاب الحسين بن سعيد عن النضر ، وفضالة عن عبد اللّه بن سنان ، عن حفص ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العبد ليكون بارّا بوالديه ، في حياتهما ، ثمّ يموتان فلا يقضى عنهما الدين ، ولاستغفر لهما فيكتبه اللّه عاقّا وإنّه ليكون في حياتهم ، غير بارّ لهما فإذا ماتا قضى عنهما الدّين ، واستغفر اللّه لهما فيكتبه اللّه تبارك وتعالى بارّا [ 3 ] .
10 - عنه باسناده عن جابر عن الوصّافى ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : صدقة السرّ تطفئ غضب الرّب وبرّ الوالدين وصلة الرحم يزيد ان في الأجل [ 4 ] .
11 - عنه باسناده عن ابن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : أتى أبا ذر رجل فبشّره بغنم له قد ولدت فقال : يا أبا ذر أبشر فقد ولدت غنمك ، وكثرت فقال : ما يسرّنى كثرتها فما أحبّ ذلك فما قلّ وكفى أحبّ إلىّ ممّا كثر وألهى ، إنّى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ، فإذا مرّ عليه الوصول للرحم المؤدّى للأمانة لم يتكفّأ به في النّار [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] 2 لكافى : 2 / 153 .
[ 2 ] روضة الواعظين : 308 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 74 / 81 .
[ 4 ] بحار الأنوار : 74 / 82 .
[ 5 ] بحار الأنوار : 74 / 102 .