18 - باب أن المؤمن أخ المؤمن
1 - الكليني عن البرقي عن أبيه عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان ، عن جابر الجعفي ، قال : تقبضت بين يدي أبى جعفر عليه السّلام ، فقلت : جعلت فداك ، ربّما حزنت من غير مصيبة تصيبنى ، أو أمر ينزل بي حتّى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي ، فقال : نعم يا جابر إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنّها منها [ 1 ] .
2 - عنه أبو علي الأشعري عن الحسين بن الحسن ، عن محمّد بن أورمة ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن فضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه لأنّ اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان ، وأجرى في صورهم من ريح الجنّة ، فلذلك هم إخوة لأب وأمّ [ 2 ] .
3 - عنه عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعا عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصري عن فضيل بن يسار ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ نفرا من المسلمين ، خرجوا إلى سفر لهم فضلوا الطريق ، فأصابهم عطش شديد فتكفنوا ولزموا أصول الشجر ، فجاءهم شيخ وعليه ثياب بيض فقال قوموا فلا بأس عليكم ، فهذا الماء ، فقاموا وشربوا وارتووا ،
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 166 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 166 .