سيئة ، ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب اللّه عزّ وجلّ له بها أجر حاجّ ومعتمر [ 1 ] .
8 - الصدوق أبى رحمه اللّه ، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال : حدثنا هارون ابن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلا عليه ممدودا ، ما كان في ذلك من النظر في حاجته ثم قال : ألا أنبئكم لم سمّى المؤمن مؤمنا لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ألا أنبئكم من المسلم من الناس ، من سلم الناس من يده ولسانه .
ألا أنبئكم بالمهاجر ، من هجر السيئات ، وما حرم اللّه عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذلّه بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه ، ويتوب ويستغفر فإياكم ، والعجلة إلى أحد فلعلّه مؤمن وأنتم لا تعلمون ، وعليكم بالأناة واللين والتسرع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحب إلى اللّه من الأناة اللّين [ 2 ] .
9 - المفيد قال أخبرني أبو حفص عمر الصيرفي ، قال حدّثنا محمّد بن همام الكاتب الإسكافي ، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال حدثنا محمّد بن عيسى الأشعري ، قال حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال حدثنا الحسين بن زيد عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المؤمنون إخوة يقضى بعضهم حوائج بعض فبقضاء بعضهم حوائج بعضهم ، يقضى اللّه حوائجهم يوم القيامة ، وصلّى اللّه على سيدنا محمّد النبيّ وآله وسلم تسليما [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 197 .
[ 2 ] علل الشرائع : 2 / 210 .
[ 3 ] أمالي المفيد : 97 .