ألا انبّئكم بالمسلم ؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات ، وترك ما حرّم اللّه والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة [ 1 ] .
12 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، عن أبي أيّوب العطار ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما شيعة علىّ الحلماء ، العلماء الذبل الشفاه ، تعرف الرّهبانيّة على وجوههم [ 2 ] .
13 - عنه عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام بالناس الصبح بالعراق ، فلمّا انصرف وعظهم ، فبكى وأبكاهم من خوف اللّه ، ثمّ قال : أما واللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربّهم سجّدا وقياما يراوحون بين أقدامهم ، وجباههم ، يناجون ربّهم ، ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، واللّه لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون ، مشفقون [ 3 ] .
14 - الكليني عن عدّة من أصحابه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو النخعي قال : وحدّثنى الحسين بن سيف ، عن أخيه علىّ عن سليمان ، عمّن ذكره عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن خيار العباد ، فقال : الّذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 235 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 235 .
[ 3 ] الكافي : 2 / 235 .