تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
حمأ مسنون [ 1 ] . 7 - أبو جعفر الطبري الامامي باسناده أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عباد الرازي ، حدثنا محمّد بن أحمد المدايني ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن محمّد بن علي زين العابدين عليهما السّلام أنه أتاه رجل فقال أخبرني بحديث فيكم خاصة قال : نعم نحن خزان علم اللّه ، وورثة وحي اللّه ، وحملة كتاب اللّه ، طاعتنا فريضة ، وحبنا إيمان ، وبغضنا نفاق محبونا في الجنة ومبغضونا في النار ، خلقنا وربّ الكعبة من طينة عذب لم يخلق منها سوانا ، وخلق محبونا من أسفل ، فإذا كان يوم القيامة ألحقت السفلى بالعليا ، فأين ترى اللّه يفعل بنبيه ، وأين ترى نبيه يفعل بولده ، وأين ترى ولده يفعلون بمحبيهم ، وشيعتهم ، كلّ إلى جنان رب العالمين [ 2 ] . 8 - المجلسي عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفي ، قال : كنت مع محمّد ابن علي عليهما السّلام ، قال : يا جابر خلقنا نحن ومحبّونا من طينة واحدة بيضاء نقيّة ، من أعلا عليّين ، فخلقنا نحن من أعلاها ، وخلق محبّونا من دونها ، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى ، فضربنا بأيدينا إلى حجزة ، نبيّنا ، وضربت شيعتنا ، بأيديهم إلى حجزتنا ، فأين ترى يصيّر اللّه وذرّيته ؟ وأين ترى يصيّر ذرّية محبّينا ، فضرب جابر بن يزيد على يده وقال : دخلناها وربّ الكعبة [ 3 ] . 9 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ »
فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنا أصلها وعلىّ فرعها ، والأئمّة أغصانها وعلمنا ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، يا أبا حمزة فهل ترى فيها فضلا ؟ فقلت واللّه ما أرى فيها فضلا ، فقال يا أبا حمزة إنّ
هامش
[ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 168 . [ 2 ] بشارة المصطفى : 193 . [ 3 ] بحار الأنوار : 68 / 42 .