جلالته وسنه عنده كأنه صبىّ بين يدي معلّم يتعلّم منه [ 1 ] .
32 - عنه علل الشرائع عن القمىّ سئل الباقر عليه السّلام ، عن علّة حسن الخلق ، وسوءه ، فقال إنّ اللّه تعالى أنزل حورا من الجنة إلى آدم فزوّجها أحد بنيه ، وتزوّج الآخر إلى الجانّ ، فولدتا جميعا فما كان للناس جمال وحسن الخلق فهو من الحوراء ، وما كان فيهم من سوء خلق فمن بنت الجان وأنكر أن يكون بنوه من بناته رواه ابن بابويه في المقنع [ 2 ] .
33 - عنه سئل عليه السّلام انه وجد في جزيرة بيضا كثيرا فقال : كل ما اختلف طرفاه ولا تأكل ما استوى طرفاه [ 3 ] .
34 - عنه سأله محمّد بن مسلم ، لم لا تورث المرأة عمّن يتمتع بها قال : لانّها مستأجرة قال ولم جعل البينة في النكاح ، قال من أجل المواريث [ 4 ]
. 35 - عنه سأله عليه السّلام علي بن محمّد بن القاسم العلوي ، عن آدم حيث حجّ بم حلّق رأسه ومن حلّقه ، قال نزل جبرئيل عليه بياقوتة من الجنة فأمّرها على رأسه فتناثر شعره [ 5 ] .
36 - عنه سأله عليه السّلام أبو عبد اللّه القزويني عن غسل الميت والصّلاة عليه وغسل غاسله قال يغسل الميت لأنّه يخبث ولتلاقيه الملائكة وهم طاهرون ، فكذلك الغاسل لتلاقيه المؤمنون وعلة الصلاة عليه ليشفع له وليطلب اللّه فيه [ 6 ] .
37 - عنه سأله عن علة الوتيرة قال : لأنّ اللّه تعالى فرض سبع عشرة ركعة وأضاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليها مثليها فصارت احدى وخمسين [ 7 ] .
38 - عنه سأله عليه السّلام أبو بكر الحضرمي عن تكبير صلاة الميّت ، فقال اخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة [ 8 ]
هامش
[ 1 ] إلى ( 8 ) المناقب : 2 / 291 .