عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها . [ 1 ]
16 - عنه حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن مفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ »
قال الولاية أبين أن يحملنا كفرا بها ، وعنادا وحملها الإنسان الّذي حملها أبو فلان . [ 2 ]
17 - عنه حدّثنا العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى
« وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ »
قال الولاية . [ 3 ]
18 - عنه حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، عن عقبة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه خلق الخلق فخلق من أحبّ ممّا أحبّ ، وكان أحبّ أن يخلقه من طينة الجنّة ، وخلق من أبغض ممّا أبغض وكان ما أبغض أن يخلقه من طينة النّار ، ثمّ بعثهم في الظلال قال قلت أىّ شيء الظّلال قال ألم تر إذا ضلّ في الشّمس شيء وليس بشيء .
ثمّ بعث فيهم النبيّين يدعونهم إلى الاقرار باللّه وهو قوله :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
ثمّ دعاهم إلى الإقرار بالنبيّين ، فأقرّ بعضهم وأنكر بعضهم ، ثمّ دعاهم إلى ولايتنا فأقرّوا للّه بها من أحبّ وأنكرها من أبغض ، وهو قوله :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ »
ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام كان التكذيب ثمّة . [ 4 ]
19 - عنه حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن النّعمى ، عن ابن مسكان ، عن عبد الرّحيم القصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
هامش
[ 1 ] بصائر الدرجات : 75
[ 2 ] بصائر الدرجات : 76
[ 3 ] بصائر الدرجات : 76
[ 4 ] بصائر الدرجات : 80