الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ الحسين لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوقا ووصيّة ظاهرة ووصيّة باطنة وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلّا أنّه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثمّ صار ذلك إلينا فقلت فما في ذلك فقال فيه واللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدّنيا . [ 1 ]
4 - عنه حدّثنا علىّ بن الحسن بن الحسين السّحابى ، عن محول بن إبراهيم ، عن أبي مريم ، قال قال لي أبو جعفر عليه السّلام عندنا الجامعة وهي سبعون ذراعا فيها كلّ شيء حتّى أرش الخدش ، إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخط علىّ عليه السّلام ، وعندنا الجفر وهو أديم عكاظي قد كتب فيه حتّى ملئت اكارعه فيه ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة . [ 2 ]
5 - عنه حدّثنا الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن علي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال قال رسول اللّه لأمير المؤمنين عليه السّلام اكتب ما أملى عليك ، قال علىّ عليه السّلام يا نبىّ اللّه وتخاف النسيان قال لست أخاف عليك النّسيان ، وقد دعوت اللّه لك أن يحفظك فلا ينساك لكن اكتب لشركائك قال قلت ومن شركائي يا نبىّ اللّه قال الأئمّة من ولدك بهم يسقى امّتى الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف البلاء عنهم وبهم تنزل الرحمة من السماء وهذا أوّلهم أو ماء بيده إلى الحسن ثمّ أو ماء بيده إلى الحسين ثمّ قال الأئمّة من ولدك . [ 3 ]
هامش
[ 1 ] البصائر الدرجات : 148
[ 2 ] البصائر الدرجات : 160
[ 3 ] البصائر الدرجات : 167