تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
عزّ وجلّ :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
قلت : جعلت فداك هي الألواح ؟ قال : نعم [ 1 ] . 57 - محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كنت عند أبي في اليوم الّذي قبض فيه فأوصانى بأشياء في غسله وفي كفنه وفي دخوله قبره فقلت : يا أباه واللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم ما رأيت عليك أثر الموت فقال : يا بنىّ أما سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام . ينادى من وراء الجدار يا محمّد تعال عجّل [ 2 ] . 58 - عنه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسىّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول - وعنده أناس من أصحابه : عجبت من قوم يتولّونا ويجعلونا أئمّة ويصفون أنّ طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول اللّه ثمّ يكسرون حجّتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه اللّه برهان حقّ معرفتنا ، والتسليم لأمرنا ، أترون أن اللّه تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثمّ يخفى عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم موادّ العلم فيما يرد عليهم ممّا فيه قوام دينهم ؟ ! فقال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علىّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السّلام وخروجهم وقيامهم بدين اللّه عزّ ذكره ، وما أصيبوا من قتل الطواغيت إيّاهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا حمران إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان قدّر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثمّ أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قام علىّ والحسن والحسين عليهم السلام ، وبعلم صمت من صمت منّا ، ولو أنّهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 225 [ 2 ] الكافي : 1 / 264