اللّه تبارك وتعالى استكمال حجّتى على الأشقياء من أمّتك من ترك ولاية علىّ والأوصياء من بعدك فإن فيهم سنّتك وسنّة الأنبياء من قبلك وهم خزّانى على علمي من بعدك ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقد أنبأني جبرئيل عليه السّلام بأسمائهم وأسماء آبائهم [ 1 ] .
4 - عنه الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري عن معلّى بن محمّد قال : حدثني الحسن بن علي الوشّاء عن أحمد بن عائذ عن ابن اذينة عن بريد العجلّى قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجلّ :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
فكان جوابه :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا »
يقولون لائمة الضلالة والدّعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلا
« أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً »
أم لهم نصيب من الملك - يعنى الإمامة والخلافة فإذا لا يؤتون الناس نقيرا » نحن الناس الّذين عنى اللّه والنقير النقطة الّتي في وسط النواة « أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله » نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلق اللّه أجمعين
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
يقول : جعلنا منهم الرّسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرّون به في آل إبراهيم عليه السّلام وينكرونه في آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله « فمنهم من آمن به ومنهم من صدّ عنه وكفى بجهنّم سعيرا إنّ الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إنّ اللّه كان عزيزا حكيما » [ 2 ] .
5 - عنه علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 193 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 205 .