يروون عن علي عليه السّلام أشياء قبيحة وعن الحسن والحسين عليهما السلام ما يعلم اللّه أنّهم قد رووا في ذلك الباطل والكذب والزور قلت له أصلحك اللّه سمّ لي من ذلك شيئا قال رووا أنّ سيدي كهول أهل الجنة أبو بكر وعمرو ان عمر محدّث وأن الملك يلقّنه وأن السكينة تنطق على لسانه وأنّ عثمان الملائكة تستحى منه وأثبت حرا فما عليك إلا نبىّ وصدّيق وشهيد حتّى عدّد أبو جعفر عليه السّلام أكثر من مائة رواية يحسبون أنّها حقّ فقال هي واللّه كلها كذب وزور قلت أصلحك اللّه لم يكن منها شيء .
قال عليه السّلام : منها موضوع ومنها محرف فأما المحرّف فإنّما عنى عليك نبي اللّه وصديق وشهيد يعنى عليا فقبلها ومثله وكيف لا يبارك لك . وقد علاك نبي وصديق وشهيد يعنى عليا وعامها كذب وزور وباطل . اللّهم اجعل قولي قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقول علي عليه السّلام ما اختلف فيه أمة محمّد من بعده إلى أن يبعث اللّه المهدى عليه السّلام [ 1 ] .
2 - الكليني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته ثمّ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً »
[ 2 ] .
3 - عنه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجل ،
« وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
قال : الطاعة المفروضة [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] أصل سليم : 108 .
[ 2 ] الكافي : 1 / 185
[ 3 ] الكافي : 1 / 186