تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
28 - عنه حدثنا محمّد بن عبد الحميد ، عن حيان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وهو في نفر من أصحابه إنّ مقامي بين أظهركم ومفارقتي خير لكم ، فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وقال يا رسول اللّه أمّا مقامك بين أظهرنا ، فهو خير لنا فكيف يكون مفارقتك ايّانا خير لنا ، قال أمّا مقامي بين أظهركم إنّ اللّه يقول
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ »
يعذّبهم بالسّيف وأمّا مفارقتي إيّاكم فإنّه خير لكم فإنّ أعمالكم تعرض علىّ كلّ اثنتين وكل خميس ، فما كان من حسن حمدت اللّه عليه وما كان من سيّئ استغفرت اللّه لكم [ 1 ] 29 - عنه حدّثنا أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه لأصحابه حياتي خير لكم تحدّثون ونحدّث لكم ، ثمّ قال ومماتي خير لكم تعرض علىّ أعمالكم فان رأيت حسنا حمدت اللّه على ذلك وان رأيت غير ذلك استغفرت اللّه [ 2 ] . 30 - الصدوق روى يونس بن عبد الرّحمن عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليهما السلام قال : انّ اسم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صحف إبراهيم الماحي ، وفي توراة موسى الحادّ وفي إنجيل عيسى أحمد وفي الفرقان محمّد قيل فما تأويل الماحي ؟ قال : الماحي صورة الأصنام وما حي الأوثان والأزلام وكلّ معبود دون الرّحمن ، وقيل : فما تأويل الحادّ قال : يحادّ من حادّ اللّه ودينه قريبا كان أو بعيدا قيل : فما تأويل أحمد ؟ قال : حسن ثناء اللّه عزّ وجلّ عليه في الكتب بما حمد من أفعاله قيل : فما تأويل محمّد ؟ قال : إنّ اللّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه و
هامش
[ 1 ] البصائر : 444 [ 2 ] بصائر الدرجات : 444
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 315 | الشيخ عزيز الله عطاردي