فقال له المؤدّب قل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فقال عيسى عليه السّلام بسم اللّه الرحمن الرحيم فقال له المؤدّب قل : أبجد فرفع ، عيسى عليه السّلام رأسه فقال : هل تدرى ما أبجد ؟ فعلاه بالدّرّة ليضربه فقال : يا مؤدّب لا تضربني إن كنت تدرى والّا فاسألني حتّى افسّر لك قال : فسّره لي فقال عيسى عليه السّلام : الألف آلاء اللّه والباء بهجة اللّه . والجيم جمال اللّه والدّال دين اللّه . ( هوّز ) الهاء هول جهنّم والواو ويل لأهل النار والزاي زفير جهنّم ، « حطّى » حطّت الخطايا عن المستغفرين . « كلمن » كلام اللّه لا مبدّل لكلماته « سعفص » صاع بصاع والجزاء بالجزاء « قرشت » قرشهم فحشرهم .
فقال المؤدّب : أيّتها المرأة خذي بيد ابنك فقد علم ولا حاجة له في المؤدّب [ 1 ] .
3 - عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال عن علىّ بن أسباط عن الحسن بن زيد قال : حدثني محمّد بن سالم من الأصبغ بن نباته قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سأل عثمان بن عفّان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تفسير أبجد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : تعلّموا تفسير أبجد فانّ فيه الأعاجيب كلّها ويل لعالم جهل تفسيره : فقيل : يا رسول اللّه : ما تفسير أبجد فقال صلّى اللّه عليه وآله : أما الألف فآلاء اللّه حرف من حروف أسمائه وأمّا الباء فبهجة اللّه وأما الجيم فجنّة اللّه وجلال اللّه وجماله .
أمّا الدّال فدين اللّه وأمّا ( هوّز ) فالهاء هاء الهاوية فويل لمن هوى في النار
و
هامش
[ 1 ] التوحيد :