مؤمن نصيبه رفاهية في دولة الباطل ، الا ابتلى قبل موته ببدنه أو ماله حتّى يتوفر حظه في دولة الحقّ [ 1 ]
. 116 - عنه ، عن كتاب النجوم قال : ذكر محمّد بن علي مؤلف كتاب الأنبياء والأوصياء روى أنّه رجلا أتى علىّ بن الحسين عليهما السّلام وعنده أصحابه ، فقال له : ممّن الرجل ؟ قال أنا منجم قائف عرّاف ، فنظر إليه ثمّ قال : هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ يوم دخلت علينا في أربعة آلاف عالم ، قال : من هو ، قال : أما الرجل فلا أذكره ولكن إن شئت أخبرتك بما أكلت وادّخرت في بيتك .
قال : نبئنى ، قال : أكلت في هذا اليوم حيسا ، فامّا في بيتك فعشرون دينارا ، منها ثلاثة دنانير وازنة ، فقال له الرجل : أشهد أنّك الحجّة العظمى والمثل الأعلى وكلمة التقوى ، فقال له : وأنت صدّيق امتحن اللّه قلبك بالايمان وأثبت [ 2 ]
. 117 - عنه ، عن تفسير النيسابوريّ روى الزهري ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : بينا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جالس في نفر من أصحابه إذ رمى بنجم فاستنار ، فقال :
ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا حدث مثل هذا ، قالوا : كنّا نقول : يولد عظيم أو يموت عظيم ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا يرمى لموت أحد ولا لحياته ولكن ربّنا تعالى إذا قضى الأمر في السماء سبّحت حملة العرش .
ثمّ سبّح أهل السماء وسبّح كلّ سماء ، حتّى ينتهى التسبيح إلى هذه السماء ويستخبر أهل السماء حملة العرش ما ذا قال ربّكم فيخبرونهم ، ولا يزال ينتهى ذلك الخبر من سماء إلى سماء إلى أن ينتهى الخبر إلى هذا السماء ويتخطّف الجنّ فيرمون ، فما جاءوا به فهو حقّ ولكنّهم يزيدون [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 6 / 57 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 57 / 338 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 63 / 109 .