إلى الجنّة فتلقّاهم الملائكة فيقولون : إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنّة قالوا : قبل الحساب قالوا : نعم قالوا : ومن أنتم ؟ قالوا أهل الفضل قالوا : وما كان فضلكم ؟
قالوا كنّا إذا جهل علينا حلمنا وإذا ظلمنا صبرنا وإذا أسيء إلينا غفرنا قالوا :
أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين .
ثمّ يقول : مناد ينادى ليقم أهل الصبر فيقوم ناس من الناس فيقال لهم :
أدخلوا الجنّة : فتلقّاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك فيقولون : أهل الصبر قالوا : وما كان صبركم ؟ قالوا : صبّرنا أنفسنا على طاعة اللّه وصبرناها عن معصية اللّه قالوا :
أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين ثمّ ينادى مناد ليقم جيران اللّه في داره فيقوم ناس من النّاس وهم قليل : فيقال لهم : انطلقوا إلى الجنّة فتلقّاهم الملائكة ، فيقال لهم مثل ذلك قالوا : وبما جاورتم اللّه في داره ، قالوا كنّا نتزاور في اللّه ونتجالس في اللّه ونتباذل في اللّه قالوا أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين [ 1 ]
.
40 - باب المواعظ والحكم والنوادر
1 - الحميري ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا كنتم في سفر فمرض أحدكم فأقيموا عليه ثلاثة أيّام قضاء لحقّ الرفاقة [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] كشف الغمة : 2 / 103 وحلية الأولياء : 3 / 139 .
[ 2 ] قرب الإسناد : 64 .