من سورة طه
98 - روى ابن شهرآشوب باسناده عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : سئل علىّ بن الحسين عليهما السّلام عن قوله تعالى :
« وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها »
قال : ما يقول الناس فيها قبلكم بالعراق ؟ قال : يقولون انها مكة ، قال : وهل رأيت السوق أكثر منه بمكة ، قال : فما هو ؟ قال : انما عنى به الرجال قال : وأين ذلك في كتاب اللّه ؟ قال : أو ما تسمع إلى قوله عزّ وجلّ
« وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها »
وقال :
« وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ »
وقال :
« وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ »
أفتسأل القرية أو الرجال أو العير ، قال : من هم ؟ قال : نحن هم وقال :
« سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ »
أي آمنين من الزيغ [ 1 ]
.
من سورة المؤمنون
99 - قال علىّ بن إبراهيم قوله
« وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
قال البرزخ هو أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو ردّ على من انكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل القيامة وهو قول الصادق عليه السّلام : واللّه ما أخاف عليكم إلا البرزخ فاما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم وقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : ان القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] المناقب : 2 / 235 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 93 .