عن عمرو بن جميع ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : والّذي نفس محمّد بيده للزبانية من الملائكة أسرع إلى فسقة حملة القرآن منهم إلى عبدة النيران والأوثان فيقولون يا ربّ بدى بنا سورع إلينا يا ربّ يا ربّ قال :
فيقول الربّ تبارك وتعالى ليس من يعلم كمن لا يعلم [ 1 ]
.
من سورة الحمد
10 - محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعلىّ بن محمّد القاساني ، جميعا عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داوود عن سفيان بن عيينة ، عن الزّهرى قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : لو متّ من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي وكان عليه السّلام إذا قرأ
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
يكرّرها حتّى كاد أن يموت [ 2 ]
.
من سورة البقرة
11 - العياشي باسناده عن علىّ بن الحسين في قوله :
« وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ »
ردّوا على اللّه فقالوا :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
وإنمّا قالوا ذلك بخلق مضى يعنى الجان من الجنّ
« وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ »
فمنّوا على اللّه بعبادتهم ايّاه فأعرض عنهم ثم
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
، ثم قال للملائكة :
أَنْبِئُونِي
هامش
[ 1 ] تيسير المطالب : 172 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 602 .