يأبى لهم أن يحلّ الذم ساحتهم * خيم كريم وأيد بالندى هضم
لا ينقص العسر قسطا من اكفّهم * سيان ذلك ان آثروا وان عدموا
أي الخلائق ليست في رقابهم * لأولية هذا أوله نعم
من يعرف اللّه يعرف أولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الأمم
قال : فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق فحبس بعسفان بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علىّ بن الحسين عليهما السّلام فبعث إليه باثني عشر ألف درهم وقال : اعذرنا يا أبا فراس فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به فردّها وقال : يا ابن رسول اللّه ما قلت الّذي قلت الا غضبا للّه ولرسوله وما كنت لأزرأ عليه شيئا فردّها عليه وقال : بحقّى عليك لما قبلتها فقد رأى اللّه مكانك وعلم نيتك فقبلها فجعل الفرزدق يهجو هشاما وهو في الحبس فكان ممّا هجا به قوله :
أيحسبني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها
يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعينا له حولاء باد عيوبها
فبعث إليه فأخرجه [ 1 ]
.
7 - ما روى عنه في سليم بن قيس
11 - الكشي حدّثنا محمّد بن الحسين البراثى ، قال : حدّثنا الحسن بن علىّ بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش قال : هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعه إلى أبان بن أبي عياش وقرأه وزعم أبان أنه قرأه على علىّ بن الحسين ، عليهما السّلام قال : صدق سليم
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 118 .