كربلا [ 1 ]
. 2
11 - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهّب ، قالا :
أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد اللّه ، حدّثنى أبى ، أنبأنا وكيع ، حدّثنى عبد اللّه بن سعيد ، عن أبيه : عن عائشة أو أمّ سلمة قال وكيع : شكّ هو يعنى عبد اللّه بن سعيد أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : لإحداهما لقد دخل علىّ البيت ملك لم يدخل على قبلها فقال لي :
ان ابنك هذا الحسين مقتول ، وإن شئت أريتك ، من تربة الأرض الّتي يقتل بها ؟
قالت : فأخرج - زاد الجوهري إلى النبيّ ، وقالا : - تربة حمراء [ 2 ]
. 3
11 - أخبرنا أبو عمر ، محمّد بن محمّد بن القاسم العبشمي ، وأبو القاسم حسين بن علي الزهري ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوسنجيان ، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفّق ، قالوا : أنبأنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد الداوودى ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد بن حمويه ، أنبأنا إبراهيم بن خريم الشاشي ، أنبأنا عبد بن حميد ، أنبأنا عبد الرزّاق ، أنبأنا عبد اللّه بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه قال : قالت أمّ سلمة : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله نائما في بيتي ، فجاء الحسين ، قالت فقصد الباب فسبقته على الباب مخافة أن يدخل فيوقظه .
قالت : ثمّ غفلت في شيء فدبّ فدخل فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجئت فقلت : يا رسول اللّه واللّه ما علمت به ؟ فقال : إنّما جاءني جبرئيل عليه السّلام وهو على بطني قاعد فقال لي : أتحبّه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمّتك ستقتله ؟ ! ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة . قالت : فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكى ويقول : يا ليت شعري من
هامش
[ 1 ] ترجمة الإمام الحسين : 176 .
[ 2 ] ترجمة الإمام الحسين : 177 .