قال أبو الغنائم : في يوم - أمّ سلمة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا أمّ سلمة احفظى علينا الباب أن لا يدخل علينا أحد .
قال : فبينا هي على الباب ، إذ دخل الحسين - زاد أبو الغنائم : ابن علي - فظفر فاقتحم فدخل يتوثّب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يلثمه ويقبّله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال أما إن أمّتك ستقتله ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، فأراه إيّاه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أمّ سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنّا نقول : إنّها كربلا [ 1 ]
. 5
10 - عنه أخبرنا أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا شيبان بن فروخ ، أنبأنا عمارة بن زاذان ، أنبأنا ثابت ، عن أنس ، قال : استأذن ملك القطر ربّه أن يزور النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأذن له ، وكان في يوم أمّ سلمة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا أمّ سلمة احفظى علينا الباب لا يدخل علينا أحد .
قال : فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علىّ ، فاقتحم الباب فدخل فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يلتزمه ويقبّله ، فقال الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال : إنّ أمّتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه ؟ قال : نعم . قال : فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أمّ سلمة فجعلته في ثوبها .
قال ثابت : كنا نقول : إنّها كربلا [ 2 ]
. 6
10 - عنه أنبأنا أبو يعلى الحداد ، وجماعة ، قالوا : أنبأنا أبو بكر بن ريذة ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا علي بن سعيد الرازي ، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، أنبأنا علىّ بن الحسين بن واقد ، حدّثنى أبى ، أنبأنا أبو غالب ، عن
هامش
[ 1 ] ترجمة الإمام الحسين : 168 .
[ 2 ] ترجمة الإمام الحسين : 169 .