تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
عمرو الأسلمي قال : حدّثنى عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة ، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال : الملك الّذي جاء إلى محمّد يخبره بقتل الحسين عليه السّلام كان جبرئيل عليه السّلام الرّوح الأمين منشورا الأجنحة باكيا صارخا قد حمل من تربة الحسين عليه السّلام وهي تفوح كالمسك فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتفلح امّتى تقتل فرخى أو قال فرخ ابنتي ، فقال جبرئيل يضربها اللّه بالاختلاف فتختلف قلوبهم [ 1 ] . 25 - عنه حدثني الناقد أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن علي ، قال : حدّثنى جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن الغنوي ، عن سليمان ، قال وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعزّيه بولده الحسين عليه السّلام ويخبره بثواب اللّه إيّاه ويحمل إليه تربته مصروعا عليها مذبوحا مقتولا جريحا طريحا مخذولا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّهمّ اخذل من خذله ، واقتل من قتله ، واذبح من ذبحه ، ولا تمتّعه بما طلب قال عبد الرحمن : فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد ولم يتمتّع بعد قتله بما طلب ، قال عبد الرحمن . ولقد أخذ مغافصة بات سكرانا وأصبح ميّتا متغيّرا كانّه مطلى بقار اخذ على أسف وما بقي أحد ممّن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص وصار ذلك وراثة في نسلهم [ 2 ] . 26 - عنه حدّثنى أبى عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن المعلّى بن خنيس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصبح صباحا فرأته فاطمة باكيا حزينا فقالت : مالك يا رسول اللّه ، فأبى أن يخبرها فقالت لا أكل ولا أشرب حتّى تخبرني ، فقال : إنّ جبرئيل عليه السّلام أتاني
هامش
[ 1 ] كامل الزيارات : 61 . [ 2 ] كامل الزيارات : 61 .