محمد الحسن بن عليّ ، أنبأنا أبو عمرو بن حياة ، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، أنبأنا أحمد بن منصور أنبأنا العتبي قال : سأل معاوية الحسن بن عليّ عن الكرم والمروءة ؟ فقال الحسن : أما الكرم فالتبرّع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال ، والاطعام في المحلّ ، وأمّا المروءة فحفظ الرجل دينه واحراز نفسه من الدّنس وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء السلام [ 1 ]
. 0
11 - روى ابن عساكر أنّ معاوية قال يوما في مجلسه : إذا لم يكن الهاشميّ سخيّا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الزبيريّ شجاعا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن المخزوميّ تائها لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الأمويّ حليما لم يشبه حسبه . فبلغ ذلك الحسن بن عليّ فقال : واللّه ما أراد الحقّ ، ولكنّه أراد أن يغري بني هاشم بالسخاء ، فيفنوا أموالهم ويحتاجون إليه ويغري آل الزبير بالشجاعة فيفنوا بالقتل ، ويغري بني مخزوم بالتيه فيبغضهم الناس ، ويغري بني أميّة بالحلم فيحبّهم الناس [ 2 ]
. 1
11 - عنه ، أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حياة ، أنبأنا أبو بكر بن المرزبان ، أخبرني أبو يعقوب النخعي ، حدّثني الحرمازي قال : خطب الحسن بن علي بالكوفة فقال :
اعلموا يا أهل الكوفة أنّ الحلم زينة ، والوفاء مروءة ، والعجلة سفه ، والسفه ضعف ، ومجالسة أهل الدناءة شين ومخالطة أهل الفسوق ريبة [ 3 ]
. 2
11 - عنه ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل ، أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم
هامش
[ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 165 .
[ 2 ] ترجمة الإمام الحسن : 166 .
[ 3 ] ترجمة الإمام الحسن : 167 .