بعد هذه الموعظة :
« وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
[ 1 ]
. 63 - من كلامه عليه السلام : إن هذا القرآن فيه مصابيح النور ، وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوئه وليلجم الصفة ، فان التلقين حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور [ 2 ]
. 64 - قال عليه السلام : ما فتح اللّه عزّ وجلّ على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ، ولا فتح لرجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ، ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد [ 3 ]
. 65 - قيل له عليه السلام : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه قال : أصبحت ولي ربّ فوقي والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحبّ ولا أدفع ما أكره ، والأمور بيد غيري ، فان شاء عذّبني وإن شاء عفا عنّي فأيّ فقير أفقر مني [ 4 ]
. 66 - قال عليه السلام : المعروف ما لم يتقدمه مطل ولا يتبعه منّ ، والاعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدد [ 5 ]
. 67 - وسئل عليه السلام عن البخل ، فقال : هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلقا وما أمسكه شرفا [ 6 ]
. 68 - قال عليه السلام : الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم [ 7 ]
. 69 - قال عليه السلام : الوعد مرض في الجود ، والانجاز دواؤه [ 8 ]
. 70 - قال عليه السلام : الانجاز دواء الكرم [ 9 ]
. 71 - قال عليه السلام : لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقا [ 10 ]
.
هامش
[ 1 ] و ( 2 ) بحار الأنوار : 78 / 112 .
[ 3 ] إلى ( 10 ) بحار الأنوار : 78 / 113 .