على عمرو وقال : هذا عن رأيك [ 1 ]
.
احتجاجه عليه السلام مع جماعة من قريش
15 - قال ابن أبي الحديد روى الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات ، قال : اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وعتبة بن أبي سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد كان بلغهم عن الحسن بن عليّ عليه السلام قوارص ، وبلغه عنهم مثل ذلك ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، إنّ الحسن قد أحيا أباه وذكره ، وقال فصدّق ، وأمر فاطيع ، وخفقت له النعال ، وأنّ ذلك لرافعه إلى ما هو أعظم منه ، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوؤنا .
قال معاوية فما تريدون ؟ قالوا : ابعث عليه فليحضر لنسبّه ونسبّ أباه ، ونعيّره ونوبّخه ، ونخبره أن أباه قتل عثمان ونقرره بذلك ، ولا يستطيع أن يغير علينا شيئا من ذلك ، قال معاوية : إني لا أدري ذلك ولا أفعله ؛ قالوا :
عزمنا عليك يا أمير المؤمنين لتفعلن ، فقال : ويحكم لا تفعلوا ! فو اللّه ما رأيته قطّ جالسا عندي إلا خفت مقامه وعيبه لي ، قالوا : ابعث إليه على كلّ حال ، قال : إن بعثت إليه لأنصفنّه منكم .
فقال عمرو بن العاص : أتخشى أن يأتي باطله على حقّنا أو يربى قوله على قولنا ؟ قال معاوية : أما أنّي إن بعثت إليه لآمرنّه أن يتكلّم بلسانه كلّه ، قالوا : مره بذلك قال : أما إذ عصيتموني ، وبعثتم إليه وأبيتم إلّا ذلك فلا تعرضوا له في القول ، واعلموا أنهم أهل بيت لا يعيبهم العائب ، ولا يلصق
هامش
[ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 194 .