صلى اللّه عليه وآله يعلمه في النوم فجاءه ما طلبه :
اللّهم إني أسألك من كلّ أمر ضعفت عنه حيلتي أن تعطيني منه ما لم تنته إليه رغبتي ، ولم يخطر ببالي ، ولم يجر على لساني وأن تعطيني من اليقين ما يحجزني عن أمثال أحد من العالمين إنك على كل شي قدير
.
- 16 - باب الاحتجاجات
1 - الطبرسي ، روى محمد بن قيس عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر عليهما السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة والناس عليه متراكمون ، فمن بين مستفت ومن بين مستعد ، إذ قام إليه رجل فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته .
فقال : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته من أنت ؟ قال : أنا رجل من رعيّتك وأهل بلادك .
فقال له : ما أنت برعيّتي وأهل بلادي ، ولو سلمت عليّ يوما واحدا ما خفيت عليّ ، فقال : الأمان يا أمير المؤمنين .
فقال : هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا ؟ قال : لا ، قال : فلعلّك من رجال الحرب ، قال : نعم ، قال : إذا وضعت الحرب أوزارها ، فلا بأس .
قال : أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك ، أسألك عن شيء بعث به ابن الأصفر إليه ، وقال له : إن كنت أحقّ بهذا الأمر والخليفة بعد محمد فأجبني عمّا أسألك ، فإنك ان فعلت ذلك اتبعتك ، وبعثت إليك بالجائزة ،