ورسوله مقرونة .
قال عزّ وجلّ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
وأحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان فإنه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم :
« لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ »
فتلقون إلى الرماح وزرا وإلى السيوف جزرا وللعمد حطما وللسهام غرضا ، ثمّ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا [ 1 ]
. 5 - الصدوق ، حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم المرعل العشمي قال : حدّثنا ثبيت بن محمد ، قال : حدّثني أبو الأحوص عمّن حدّثه عن آبائه عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام قال بينما أمير المؤمنين عليه السلام في أصعب موقف بصفّين ، إذ اقبل عليه رجل من بني دودان ، فقال له لم دفعكم قومكم عن هذا الأمر وكنتم أفضل الناس علما بالكتاب والسنّة .
فقال يا أخا بني دودان ولك حقّ المسألة وذمام الصهر ، فإنك قلق الوضين ترسل عن ذي مسد ، كانت إمرة شحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ، ولنعم الحكم اللّه والزعيم محمد صلى اللّه عليه وآله ودع عنك نهبا صيح في حجراته وهلم الخطب في ابن أبي سفيان ، فلقد
هامش
[ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 121 .