فلحقته زينب بنت عليّ عليه السلام لتحبسه ، فقال لها الحسين عليه السلام احبسيه يا أختي ، فأبى وامتنع عليها امتناعا شديدا .
قال : واللّه لا أفارق عمّي ، وأهوى أبجر بن كعب إلى الحسين عليه السلام بالسيف ، قال له الغلام : ويلك يا ابن الخبيثة أتقتل عمّي ، فضربه أبجر بالسيف فاتّقاها الغلام بيده وأطنّها إلى الجلد ، فإذا يده معلّقة ، ونادى الغلام يا أماه فأخذه الحسين عليه السلام فضمّه إليه ، فقال يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير ، فان اللّه يلحقك بآبائك الصالحين [ 1 ]
.
عبد الرحمن بن الحسن عليه السلام
كان خرج مع عمّه الحسين عليه السلام إلى الحج فتوفي بالأبواء على ما نقله
الكليني في الكافي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : توفي عبد الرحمن بن الحسن بن عليّ بالأبواء وهو محرم ، ومعه الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر وعبد اللّه وعبيد اللّه ابنا العباس ، فكفنوه وخمّروا وجهه ورأسه ولم يحنّطوه ، وقال : هكذا في كتاب علي عليه السلام [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] الارشاد : 235 .
[ 2 ] الكافي : 4 / 368 .