العصر ، فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والحسين حتى ركبا ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فلما سلّم وضعهما بين يديه وأقبل الحسن فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر .
ثم قال : أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدّة ؟ ألا أخبركم بخير الناس عمّا وعمّة ؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟
ألا أخبركم بخير الناس أبا واما ؟ هما الحسن والحسين جدهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وجدتهما خديجة بنت خويلد ، وامّهما فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وأبوهما علي بن أبي طالب ، وعمهما جعفر بن أبي طالب ، وعمتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب وخالهما القاسم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وخالاتهما زينب ورقية وأمّ كلثوم بنات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، جدّهما في الجنة ، وأبوهما في الجنة ، وامّهما في الجنة ، وعمّهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالاتهما في الجنة وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة [ 1 ]
.
- 34 - باب أنهما عليهما السلام شنفا العرش
1 - الفتال النيسابوري ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
[ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 121 .