مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد ، فمال إلى حائط فقعد فيه ، وقعدت إلى جانبه ، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه وعلقت عليه سبحة ، قال : فبسط النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم يديه ومدّهما ثم ضمّ الحسن إلى صدره وقبله وقال : ان ابني هذا سيد ولعلّ اللّه عز وجل يصلح به بين فئتين من المسلمين [ 1 ]
. 2 - عبد الرزاق قال : أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن الحسن بن علي قال : لو نظرتم ما بين جالوس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جدّه نبيّ غيري وأخي ، فاني أرى أن تجمعوا على معاوية وأن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين ، قال معمر : جالوس وجابلق : المغرب والمشرق [ 2 ]
. 3 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع ابن سيرين يحدث عن أبي بكرة قال : كان النبي صلى اللّه عليه وآله يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره ، فيقبل على أصحابه فيحدثهم ، ثم يقبل على الحسن فيقبله ثم قال : ابني هذا سيّد ، ان يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين [ 3 ]
. 4 - الترمذي ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا الأنصاري محمد بن عبد اللّه ، حدثنا الأشعث هو ابن عبد الملك عن الحسن عن أبي بكرة قال :
صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم المنبر فقال : ان ابني هذا سيد يصلح اللّه على يديه فئتين عظيمتين [ 4 ]
. 5 - قال ابن عبد البر : تواترت الآثار الصحاح عن النبي صلى اللّه عليه
هامش
[ 1 ] إعلام الورى : 210 .
[ 2 ] المصنف : 11 / 452 .
[ 3 ] المصنف : 11 / 452 .
[ 4 ] سنن الترمذي : 5 / 658 .