المحمدية .
( فقال لأبي طالب : من هذا الغلام معك ؟ ! قال : هو ابن أخي ) . هذا بعد أن قال له أولا : هو ابني ، فقال له بحيرى : ما هو بابنك ، ولا ينبغي لهذا الغلام أن يكون له أب حيّ . قال : ما فعل أبوه ؟ ! قال : مات وأمه حامل به ، قال : صدقت .
( قال : أشفيق أنت عليه ؟ قال : نعم . قال : فوالله لئن قدمت به الشام ؛ لتقتلنه اليهود ؛ لأنه عدو لهم « 1 » ) .
وفي حديث « محمد بن عمر الأسلمي « * * » » قال : ارجع بابن أخيك إلى بلده
هامش
- دين النصرانية » اه / فتاوى الهيتمي .
( 1 ) حول قول « بحيرى » لأبي طالب : « من هذا الغلام معك . . . ؟ » انظر المراجع الآتية :
أ - « السيرة النبوية » للإمام / ابن هشام مع « الروض الأنف » للسهيلي 1 / 206 .
ب - « دلائل النبوة » للإمام أبي نعيم 1 / 168 - 172 رقم : ( 108 ) - ذكر خروج رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم إلى الشام في المرة الأولى . . . إلخ اه : دلائل النبوة لأبي نعيم .
ج - « دلائل النبوة » للإمام البيهقي 1 / 370 .
د - « الدرة المضية في السيرة النبوية » للحافظ / عبد الغنى المقدسي « ت 600 ه » ص 20 .
ه - « السيرة النبوية » للإمام / ابن كثير 1 / 245 « فصل في خروجه - صلى اللّه عليه وسلّم - مع عمه « أبي طالب » إلى الشام ، وقصته مع بحيرى .
د - « تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير . . . » - السيرة النبوية - للذهبي شأن خديجة ص 63 - 66 .
( * * ) و « محمد بن عمر » ترجم له الإمام الذهبي في « سيرة أعلام النبلاء » 9 / 454 - 469 رقم :
( 172 ) فقال هو : « محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم الواقدي المديني القاضي » .
صاحب التصانيف والمغازي العلامة الإمام أبو عبد الله أحد أوعية العلم على ضعفه المتفق عليه .
ولد بعد العشرين ومائة وأربعين سمع من صغار التابعين فمن بعدهم بالحجاز ، والشام ، وغير ذلك .
حدث عن « محمد بن عجلان » ، و « ابن جريج » . . . وخلق كثير إلى الغاية من عوام المدينة .
وجمع فأوعى ، وخلط الغث بالسمين ، والخرز بالدر الثمين ، فاطرحوه لذلك ؛ ومع هذا فلا يستغنى عنه في « المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم » .
حدث عنه « محمد بن سعد » كاتبه ، و « أبو بكر بن أبي شيبة » ، ومحمد بن يحيى الأزدي . . . وعدة .
ذكره البخاري فقال : سكتوا عنه ، وتركه أحمد ، وابن نمير .
وقال مسلم وغيره : متروك الحديث . . . .
قال البخاري : مات الواقدي في ذي الحجة سنة سبع ومائتين اه : السير .