( ابن عبد مناف « 1 » ) واسمه « المغيرة « 2 » » ، وكنيته « أبو عبد شمس « 3 » » .
وأمه « حبى بنت حليل الخزاعية « 4 » » . وكان يقال له : قمر البطحاء ، وهو صاحب الرئاسة في قريش وسنام « 5 » الشرف / وهو في عمود النسب الكريم ، وإياه عنى القائل
هامش
( 1 ) ( ابن عبد مناف ) و « مناف » - صنم - ، مشتق من : ناف ينوف ، وأناف ينيف ، إذا ارتفع وعلا . . . » اه : الاشتقاق لابن دريد ( 1 / 16 ) .
وقال السهيلي في ( الروض الأنف ) ( 1 / 8 ) : « وكانت أمه حبى . . قد أخدمته « مناة » ، وكان « صنما » عظيما لهم وكان سمي به « عبد مناة » ، ثم نظر « قصي » فرآه يوافق « عبد مناة بن كنانة » فحوله « عبد مناف » .
« وذكره البرقي ، والزبير أيضا . . . » . اه : الروض الأنف .
( 2 ) قوله : « واسمه المغيرة » : منقول من الوصف ، والهاء فيه للمبالغة ، أي : « أنه مغير على الأعداء ، أو مغير من أغار الجبل إذا أحكمه ، ودخلته الهاء كما دخلت في « علامة » - أي للمبالغة - . . . إلخ » اه : الروض الأنف للسهيلي ( 1 / 7 ، 8 ) بتصرف .
( 3 ) « كنيته » أبو عبد شمس ، كنى باسم أحد أولاده ، كما سيأتي - إن شاء الله تعالى .
وانظر : ( الكامل في التاريخ ) للإمام ابن الأثير ( 1 / 555 ) .
( 4 ) و « حبى » قال عنها الإمام ابن إسحاق كما في ( السيرة النبوية ) لابن هشام ( 1 / 114 ) : و « حبى أم عبد مناف هي حبى بنت حليل بن حبشية بن سلول من خزاعة » .
و « خزاعة » قال عنه ، ابن إسحاق : وخزاعة تقول : نحن بنو عمرو بن عامر .
وقال ابن هشام : وتقول خزاعة : نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر . . . إلخ .
وخزاعة التي تنسب إليها « حبى » سميت بذلك ؛ لأنهم تخزعوا من ولد « عمرو بن عامر » حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام ، فنزلوا ، ب « مر الظهران » فأقاموا بها .
قال عوف بن أيوب الأنصاري . . . من الخزرج في الإسلام :لما هبطنا بطن مر تخزعت * خزاعة منا في خيول كراكرحمت كل واد من تهامة واحتمت * بصم القنا والمرهفات البواترو « أبو خزاعة » : « عمرو بن ربيعة : هو أول من بحر البحيرة ، وسيب السائبة ، ووصل الوصيلة ، وحمى الحامي » .
و « بنو حليل » و « بنو حبشية » من بني « عمرو بن ربيعة » . اه : السيرة النبوية للإمام / ابن هشام .
وانظر : الاشتقاق للإمام / ابن دريد 1 ، 2 / 37 ، 38 ، 468 ، 469 .
و « عبد مناف » كان يلقب « قمر البطحاء » ذكر ذلك الإمام / الطبري في تاريخه ( 2 / 254 ) .
وانظر : ( تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير ) للإمام ابن الجوزي ، ص 10 ، 11 .
( 5 ) و « السنام » : العلو ، والمراد : علو مكانته وشرفه بين قومه .