وقيل : غيره . وكانت شهباء ، وعاشت بعده صلى اللّه عليه وسلّم حتى كبرت وزالت أضراسها ، فكان يجرش لها الشعير « 1 » ، وبقيت إلى زمن « معاوية » ، وكانت ب « ينبع » .
( وكان له صلى اللّه عليه وسلّم حمار يقال له : عفير « 2 » ) - بالمهملة كزبير - أهداه له « المقوقس
هامش
- في « المستدرك » 2 / 665 رقم : 4208 بلفظ : عن علي قال : « كان لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فرس يقال له : المرتجز . . . وبغلته « دلدل » . . . » . اه : المستدرك .
قال الذهبي في التلخيص : حسان بن علي ضعفوه .
وأخرجه ابن سعد في « الطبقات » ذكر خيل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ودوابه 1 / 172 بلفظ : عن محمد بن عمر ، حدثنا موسى بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : « كانت دلدل بغلة النبي صلى اللّه عليه وسلّم أول بغلة ركبت في الإسلام ، وأهداها له « المقوقس » ، وأهدى معها حمارا يقال له : « عفير » . . . » اه : الطبقات .
وانظر في نفس المصدر حديث ابن عباس .
وانظر : بقية أحاديث الباب .
وانظر : « السنن الكبرى للبيهقي 10 / 26 رقم : 1959 .
وانظر : « المعجم الكبير » للطبراني 11 / 111 رقم : 111208 .
وانظر : « فتح الباري » لابن حجر 6 / 75 .
وانظر : « تاريخ الإسلام » للذهبي ص 519 - السيرة النبوية .
وانظر : « الإشارة » للحافظ مغلطاي - دوابه - صلى اللّه عليه وسلّم وما كان له من الخيل والإبل والغنم ص 383 - 389 .
والحديث ذكره السيوطي في « الجامع الصغير » مع شرحه « فيض القدير » 5 / 176 رقم :
6854 ، وعزاه للطبراني في الجامع الكبير .
قال المناوي : « . . . دلدل . . . أهداها له يوحنا ملك أيلة ، وظاهر البخاري ؛ أنه أهداها له في غزوة حنين » ، وقد كانت هذه البغلة عند رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم قبل ذلك .
قال القاضي : « ولم يرد أنه كانت له بغلة غيرها ذكره النووي ، وتعقبه الجلال البلقيني : بأن البغلة التي كان عليها يوم « حنين » غير هذه ففي مسلم أنه كان على بغلة بيضاء ، أهداها له « الجذامي » .
قال : وفيما قاله القاضي نظر ؛ فقد قيل : كان له : « دلدل » و « فضة » ، وهي التي أهداها له :
ابن العلماء و « الأيلية » ، وبغلة أهداها له « كسرى » ، وأخرى من « دومة الجندل » ، وأخرى من النجاشي كذا في سيرة مغلطاي الإشارة ص 385 ، 387 . وفي الهدي : كان له من البغال « دلدل » وكانت شهباء ، أهداها له « المقوقس » ، وأخرى اسمها « فضة » ، أهداها له صاحب دومة الجندل . . . » اه : فيض القدير .
وقد سبق بيان درجة الحديث .
( 1 ) قوله : « يجرش لها الشعير » : يعنى يدق .
( 2 ) حديث وكان له « حمار » يقال له « عفير » : أخرجه البخاري في صحيحه 3 / 1046 رقم :
2701 بلفظ : عن معاذ بن جبل قال : كنت ردف النبي صلى اللّه عليه وسلّم على حمار يقال له « عفير » . -