عليه ما يلقاه من أمر الناس ؛ فكان صلى اللّه عليه وسلّم يسمي ذلك العام عام الحزن « 1 » .
( ولرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ) يوم وفاتها ( تسع وأربعون سنة وثمانية أشهر « 2 » ) .
[ أولاده صلى اللّه عليه وسلّم من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنهم ]
( فأما « 3 » ولده « 4 » صلى اللّه عليه وسلّم منه ) أي : من خديجة ( فستة « 5 » ) : ذكران ، وأربع بنات ، فأولهم :
( القاسم « 6 » وبه يكنى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ) وهو أكبر أولاده .
هامش
- هشام 2 / 166 » : « وكانت له وزير صدق على الإسلام يشكو إليها . . . » اه / السيرة النبوية .
وانظر : تاريخ الإسلام للإمام / الذهبي - السيرة النبوية - ص 236 - 237 .
( 1 ) عن تسمية العام الذي توفي فيه « أبو طالب » و « خديجة » بعام الحزن ، قال النجم عمر بن فهد في « إتحاف الورى بأخبار أم القرى » 1 / 305 : واجتمع على النبي صلى اللّه عليه وسلّم بموت « أبي طالب » و « خديجة » مصيبتان ، وسماه عام الحزن ؛ لأن « أبا طالب » كان يحميه عند خروجه من بيته ممن يؤذيه . و « خديجة » كانت تصدقه إذا آوى إلى فراشه ، وتسليه عن كل ما يجرى عليه ، وتقول :
أنت رسول الله حقا . اه / إتحاف الورى .
( 2 ) عن عمره صلى اللّه عليه وسلّم عند وفاة خديجة ، وأبي طالب انظر :
« صحيح مسلم بشرح النووي » 1 / 215 - وفاة أبي طالب ، وما نزل في شأنه - ذكر فيه كلام ابن فارس .
وانظر : « إتحاف الورى بأخبار أم القرى » للنجم عمر بن فهد 1 / 299 .
( 3 ) في بعض نسخ « أوجز السير » « وأما » بدلا من « فأما » .
( 4 ) لفظ « ولد » في اللغة : يطلق على كل ما ولد ، ويشمل : الذكر والأنثى ، والمثنى ، والجمع .
المعجم الوسيط 2 / 1056 .
( 5 ) حول أولاده صلى اللّه عليه وسلّم قال ابن إسحاق كما في « السيرة النبوية لابن هشام مع الروض الأنف 1 / 214 » : « فولدت لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ولده كلهم إلا إبراهيم :
« القاسم » وبه كان يكنى صلى اللّه عليه وسلّم .
و « الطاهر » و « الطيب » و « زينب » و « رقية » و « أم كلثوم » و « فاطمة » اه / السيرة النبوية لابن هشام .
وانظر أيضا : كتاب الإخوة والأخوات للحافظ / الدارقطني ص 21 - 22 . تحقيق د / باسم الجوابرة . طبع دار الراية .
وانظر : در السحابة في بيان مواضع وفيات الصحابة ص 88 ، 106 للإمام الحافظ / الصغاني « ت 650 ه » تحقيق / طارق الطنطاوي . طبع / دار القرآن .
وانظر : مجمع الزوائد للإمام / الهيثمي كتاب المناقب ، باب في أولاد رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم 9 / 220 - 221 .
( 6 ) و « القاسم » مشتق : من قسمت الشيء أقسمه قسما ، فأنا قاسم ، والشيء مقسوم اه : -