في كلار « 1 » ، وكانت شوكة النواصب قد قويت بآمل ، فانتصر أبو القاسم البستي للشيعة ، وتظاهر بذلك في مجالس التذكير ، وسئل يوم الغدير عن الفضل بين أبي بكر وعلىّ عليه السّلام ؟
فقال : مثل علىّ كمثل كوز جديد لم يمسّه شئ ، ومثل أبى بكر مثل كوزكان فيه خمر ودم وأنجاس وأقذار ، ثمّ غسل غسلا نظيفا ، وذلك لأنّ عليا عليه السّلام لم يشرك باللّه طرفه عين ، وأبو بكر كان مشركا أربعين سنه ، وإن برئ من الكفر ، وطهر من الشرك ! !
فغاض النواصب هذا المثل ، لوقوف العامة عليه ، ولهجهم به ، وأفضى ذلك إلى غضب الوالي ، وطرده لأبى القاسم البستي من آمل ، ووقع بآمل خطب عظيم بين الشيعة والنواصب في قصة طويلة ؛ واللّه أعلم » .
در انجام رساله آمده است :
« تمّ كتاب المراتب في مناقب أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، من مؤلّفات الشيخ العلامة أبى القاسم إسماعيل بن أحمد البستي ، رحمه اللّه ، وجزاه أحسن جزائه ، منقولة من نسخة نقلت من نسخة سيّدنا القاضي العلامة شمس الدين أحمد بن سعد الدين بن الحسين المسورى ، أبقاه اللّه تعالى .
قال القاضي شمس الدين - حفظه اللّه - بعد تمام نسخته : وهي منقولة من نسخة
هامش
- هو سمى ، علي بن بلال آملي .
المؤيّد باللّه از امامان برجسته وكوشاى زيدي به شمار مىرود ومذهب فقهى أو با عنوان مذهب مؤيدى شهرت دارد وتا قرنها پيروان زيادى در بخشهاى شمالي إيران داشت . مذهب فقهى وآثار أو نيز به يمن رسيد ودر فقه وحكام زيديان تأثير فراوان گذاشت ، كتاب ( التجريد وشرح التجريد ) أو در فقه در 6 جلد به چاپ رسيده ومهمترين كتاب اوست .
( دربارهء زندگانى أو رجوع شود به : مجلهء « معارف » شمارهء 50 ، ص 141 ) .
( 1 ) - منطقة كلاردشت .