ومثله في آخر الخبر أو الرواية فيقول : « 1 » ولم يصح ذلك . ومثله أيضا في آخر الخبر يقول : « 2 » وبهذا جزم الدمياطي . وفي موضع آخر بآخر الخبر يقول : « 3 » وبالأول جزم الدمياطي .
ومثله قوله : « 4 » وبعث النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي في المحرم ، على الأصح ، ومثله في آخر الرواية أو الرواية « 5 » : وهذان القولان باطلان . ومثله قوله في آخر الخبر « 6 » وليس بصحيح . ومثله في أول الخبر « 7 » : وفي الصحيح ، ومثله في آخر الخبر يقول « 8 » : وهو ضعيف ، لأن الصحيح .
[ طرق النقل عن الكتب السابقة ]
3 - ومن طرق النقل عن الكتب السابقة عليه والتي صرح بالنقل منها ، فالمقارنة بين النص الأصلي والنص الّذي كتبه المؤلف ابن جماعة نلاحظ الآتي :
أينقل القاضي ابن جماعة نص الحديث الشريف كما هو بلفظه ومعناه دون أي تدخل أو تصرف فيه ، محافظا عليه بكل ما يملك .
ب - أما الخبر أو الحدث فعند ما ينقله القاضي ابن جماعة نلاحظ مدى تصرفه فيه بالاختصار تارة وبإسقاط كلمات منه تارة أو بالتقديم والتأخير تارة أخرى ، فعلى سبيل المثال عندما نقل من كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر ، فيقول : « 9 » إن المسلمين كانوا يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا ، عدد المهاجرين ومن ضرب له رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) بسهم وأجازه ثلاثة وثمانون رجلا ، ومن الأوس واحد وستون رجلا ، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلا . بينما النص الأصلي لابن عبد البر هو : فجميع من
هامش
( 1 ) المخطوطة ص 52 .
( 2 ) المخطوطة ص 53 .
( 3 ) المخطوطة ص 55 .
( 4 ) المخطوطة ص 57 .
( 5 ) المخطوطة ص 59 .
( 6 ) المخطوطة ص 60 .
( 7 ) المخطوطة ص 62 .
( 8 ) المخطوطة ص 81 .
( 9 ) المخطوطة ص 32 .